الأدب في خطر
معلومات عن الكتاب
المؤلف : تزفيتان تودوروف
البلد : فرنسا
لغة الكتاب : العربية
ترجمة : عبد الكبير الشرقاوي
النوع الأدبي : الأدب العالمي | فلسفة
عدد الصفحات : 63
جميع مؤلفات تزفيتان تودوروف أضغط هنا
عن الكتاب :
اقترح الفيلسوف الأمريكي ريشارد روتي في دراسة حديثة، أن نسمّ مساهمة الأدب في فهم عالمنا بشكل مختلف. فهو يرفض مصطلحات مثل "حقيقة" أو "معرفة" لوصف هذا الإسهام، ويؤكد أن الأدب يتدارك جهلنا أقل مما يشفينا من "تبجحنا"، المفهوم بوصفه وهم الاكتفاء الذاتي. فقراءة الروايات، تبعاً له، تقترب من الأعمال العلمية، أو الفلسفية، أو السياسية أقل من اقترابها من نموذج آخر من نماذج التجربة: تجربة اللقاء مع أفراد آخرين، فمعرفة شخصيات جديدة هو مثل اللقاء بأشخاص جدد، مع فارق هو أننا نستطيع أن نكتشفهم من الداخل بشكل كلي، وأن نكتشف كل فعل من وجهة نظر مؤلفه. وكلما قل شبه هذه الشخصيات بنا، ازدادت توسعتها لأفقنا، وهذا يعني أنها تغني إذن علمنا. وإن هذه التوسعة الداخلية (التي تشبه إلى حد ما التوسعة التي يحملها الرسم التصويري لنا) لا تتوضح في قضايا مجردة. ولهذا، فإننا نبذل كثيراً من الجهد في وصفها. ذلك لأنها تمثل بالأحرى المدخل إلى وعينا بالطرق الجديدة للكينونة، إلى جانب تلك الطرق التي نملكها من قبل. ولا يغير مثل هذا التعليم مضمون عقولنا، ولكنه يغير حامل المضمون نفسه: آلة الملاحظة وليس الأشياء الملحوظة. وما تعطيه الرواية لنا ليس معرفة جديدة، ولكن قدرة جديدة على التواصل مع كائنات مختلفة عنا. وبهذا المعنى فهي تشارك في الأخلاق أكثر من مشاركتها في العلم. والأفق الأقصى لهذه الحقيقة ليس الحقيقة، ولكنه الحب، أي الشكل الأعلى للعلاقة الإنسانية .
عن المؤلف ( تزفيتان تودوروف ) :
فيلسوف فرنسي-بلغاري وُلِد في 1 مارس 1939 في مدينة صوفيا البلغارية. يعيش في فرنسا منذ 1963، ويكتب عن النظرية الأدبية، تاريخ الفكر، ونظرية الثقافة. توفي يوم 7 فبراير 2017 عن عمر 77 سنة.
نشر تودوروف 21 كتابا، بما في ذلك «شعرية النثر (1971)»، «مقدمة الشاعرية (1981)»، و «غزو أمريكا (1982)»، ميخائيل باختين: «مبدأ الحوارية (1984)»، «مواجهة المتطرف: الحياة الأخلاقية في معسكرات الاعتقال (1991)»، «حول التنوع الإنسان (1993)»، «الأمل والذاكرة (2000)»، «والحديقة المنقوصة: تركة الإنسانية (2002)». وكتاب «مدخل إلى الادب العجائبي»، وكتاب «الأدب في خطر».
وقد ركزت اهتمامات تودوروف التاريخية حول قضايا حاسمة مثل غزو الأمريكيتين ومعسكرات الاعتقال النازية والستالينية.
وقد عمل تودوروف أستاذا زائرا في عدة جامعات، منها جامعة هارفارد، وييل وكولومبيا وجامعة كاليفورنيا، بيركلي.
تم تكريم تودوروف بأكثر من جائزة، من بينها: الميدالية البرونزية لويزار، وLévêque تشارلز وجائزة موراليس وجائزة الأكاديمية الفرنسية وجائزة أمير أستورياس للعلوم الاجتماعية، وهو أيضا حاصل على وسام ضابط من قصر الفنون والأدب.
تودوروف يعيش في باريس مع زوجته نانسي هيوستن وطفليهما. انفصلا في «2014» .
ويعتبر أعظم إسهام لتودوروف هو إنشاء نظرية أدبية جديدة، عرضها في أكثر من كتاب، وبالتحديد في كتابه «مدخل إلى الأدب العجائبي» .
رابط تحميل الكتاب :-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قولنا رأيك في الكتاب وشاركه مع أصحابك