الهاتف الجوال
معلومات الكتاب
المؤلف : ستيفن كينج
البلد : الولايات المتحدة الأمريكية
اللغة الأم : الإنجليزية
اللغة الثانية : العربية
النوع الأدبي : الأدب العالمي | روايات مترجمة
عدد الصفحات : 245
لجميع أعمال ستيفن كينج أضغط هنا
عن الكتاب :
ثمة علاقة بين الهاتف الجوال والجحيم الأبدي.في الأول من أكتوبر,كان كل شيء يسير في مجراه الطبيعي, لسماء صافية و الأسهم في البورصه لا تزال مستقره و معظم الرحلات الجوية تصل في موعدها المحدد و كلايتون (كلاي) الرسام الذي جاء من مدينة (مين) أوشك على اجتياز شارع بويلستون في مدينة بوسطن, و الذي كان عقد لتوه اتفاقاً لتنفيذ رسومات كتب هزلية مصورة, و هو ماقد يمكنه في النهاية من دعم اسرته مادياً من خلال امتهان العمل في الرسم بدلاً من التدريس, و كان بالفعل قد اشترى هديه صغيرة باهظة الثمن لزوجته شارون و كان يعلم ما سيحضره لابنه جوني. لماذا لا يكافيء نفسه بشيء صغير هو الاخر؟ان كلاي يشعر بالتفاؤل حيال مستقبله..و لكن كل هذا يتغير بغته و بسرعة شديدة..و سبب هذا التغير هو ظاهرة ستعرف فيما بعد بأسم النبضة..و ما تسبب في تلك الظاهرة هو الهاتف الجوال..ليس هاتفاً جولاً واحداً بل جميع الهواتف الجوالة..و يجد كلاي نفسه فجأه هو ورفاقة من القله النجاين قد دخلوا في حضارة العصور المظلمة..تحيطهم الاشلاء و الفوضى..و حشد من البشر عادوا الى طبيعتهم الاولية الوحشية,و بعد ذلك بدأوا في التطور.
ليس هناك مخرج من هذا الكابوس, و لكن بالنسبه لكلاي كان هناك مايدفعه دوماً للعودة الى بلدته (مين). و بينما كان هو ورفاقه من اللاجئين من يقومون برحلتهم المفزعه نحو الشمال, بدأو في رؤية علامات تؤكد وجهتهم: كاشواك=لا.هاتف..ربما يكون هذا وعيداً او تهديداً ..
عن المؤلف ( ستيفن كينج ) :
ولد (ستيفن إدوين كينج) في مدينة (مين Maine) في الواحد والعشرين من سبتمبر لعام 1947، لكل من (دونالد) و(نيللي كينج). وعاش (ستيفن) بدون أب في صغر سنة. عندما ذهب أبوة بعذر انه سوف يشتري علبة سجائر ومن ثم هرب ليترك الأم بتربية (ستيفن واخوة الأكبر في التبنى) ولتبدأ رحلة انتقاله مع والدته عبر الولايات المتحدة، حتى انتهى به الأمر في مدينة (مين) حيث أخذت الأم تعمل كطاهية في مؤسسة لذوي الاحتياجات الخاصة، بينما تفرغ (ستيفن) للدراسة ولهوايته الأثيرة.. القراءة.. التحق (ستيفن) بمدرسة (Lisbon Falls) وتخرج منها ليلتحق بجامعة (مين)، ويذكر عنه أنه كان طالبًا نشيطًا في تلك الفترة، إذ انضم لإتحاد الطلاب، وأخذ يكتب سلسلة مقالات أسبوعية في مجلة الكلية تحت اسم (بوصلة مين Maine Compas) هاجم فيها الحرب ضد فيتنام، رافضًا أن تدخل أمريكا حربًا لا حق لها فيها كما كان يقول، ووواصل نشاطه هذا حتى تخرج من الجامعة عام 1970، ليتحول من طالب إلى مدرس في الجامعة، وقد حصل على بعض التغيرات منها ارتفاع ضغط الدم وضعف البصر وثقب في طبلتي الأذن !! لكن الجامعة لم تترك له كل هذه الأمراض فحسب، بل تعرف فيها على ازوجته تابثا التي أخذ يعمل من أجلها طوال فترة دراسته في محل للملابس، وأخذ يبيع بعض القصص القصيرة للمجلات، حتى تمكن من الزواج منها في 1971 ثم بدأ في نشر كتبه ورواياته التي لاقت شهرة كبيرة بين أوساط عشاق الرعب .
رابط تحميل كتاب الهاتف الجوال :-

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قولنا رأيك في الكتاب وشاركه مع أصحابك