المغرب الأقصى
معلومات عن الكتاب
المؤلف : أمين الريحاني
البلد : لبنان
اللغة : العربية
النوع الأدبي : الأدب العربي | سياسة
عدد الصفحات : 442
لجميع اعمال أمين الريحاني أضغط هنا
عن الكتاب
يَتناولُ هذا الكِتابُ مَسألةَ عَجْزِ الحُدودِ الجُغرافيةِ والنَّعراتِ القَوميةِ عَن إِذَابةِ أَوجُهِ التَّعارُفِ والتَّقارُبِ والتَّشابُهِ بَينَ الأقْطارِ العربية. ويَهدِفُ المُؤلِّفُ إلى كَشفِ أَوجُهِ التَّقارُبِ والتَّناغُمِ بَينَها على الصَّعيدِ الأَدَبي، والفنِّي، واللُّغَوي؛ وذلك مِن خِلالِ رِحلتِه إلى المَغربِ الأقصى. ولم تَكنُ غايةُ «الريحاني» مِن رِحلتِه هَذهِ التَّنزُّهَ فحَسْب، بل كان دافِعُه البحثَ والاطِّلاعَ والاكتِشاف . وتستطيعُ أن تتعرَّفَ على مَدَى مُوسُوعيةِ الرُّجلِ مِن خِلالِ سَردِهِ للأخبارِ وتسجيلِها ، فلم يَكتفِ بالمُشاهَدةِ فحَسْب، بل اختَلطَ بالناسِ وحاورَهم ، ومِن ثَمَّ وصَفَ سِماتِهم وتقاليدَهم، وراقَبَ كيفَ كانتْ أفعالُهم ورُدودُ أفعالِهم. و«الريحاني» هُنا يَعرِضُ لأوضاعِ بلادِ المَغربِ السِّياسيةِ والاقتصاديةِ والاجتماعيةِ والثقافيةِ مُنذُ بدايةِ القرنِ العشرينَ حتَّى استِعارِ نارِ الحربِ العالميةِ الثانية .
عن المؤلف ( أمين الريحاني ) :
مفكرٌ وأديبٌ، وروائي ومؤرخ ورحالة، ورسام كاريكاتير لبناني، يعدُّ من أكابر دعاة الإصلاح الاجتماعي وعمالقة الفكر في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين في الوطن العربي، ويلقب بفيلسوف الفريكة .
في عام 1922 بدأ رحلته للبلاد العربية التي قابل فيها شريف مكة الحسين بن علي وسلطان-- قبائل حاشد والإمام يحيى إمام اليمن و الملك عبد العزيز آل سعود الذي قدم إليه سيفه الخاص، وأمير الكويت أحمد الجابر الصباح وشيخ --البحرين حمد بن عيسى. وفيصل الأول ملك العراق .
وفي عام 1923 أصدر-- الجزئين الثالث والرابع من الريحانيات ثم-- قام بتأليف كتاب ملوك العرب عام 1924، وفي عام 1927 أصدر كتاب تاريخ نجد الحديث ثم كتاب النكبات --عام 1928 ثم التطرف والإصلاح وكتاب ابن سعود شعبه وبلادهى . --وكتب عن رحلاته بالعربية والإنجليزية-- وشرح قضابا العرب في--الولايات المتحدة .
رابط تحميل كتاب المغرب الأقصى :-

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قولنا رأيك في الكتاب وشاركه مع أصحابك