بحثا عن الشمس من قونية إلى دمشق
معلومات عن الكتاب
المؤلف : جلال الدين الرومي
البلد : أفغانستان
اللغة الأصلية : الفارسية
اللغة المترجم إليها : العربية
ترجمة : عيسى علي العاكوب
النوع الأدبي : الأدب العالمي | تصوف
عدد الصفحات : 609
لجميع أعمال جلال الدين الرومي أضغط هنا
عن الكتاب
موضوع هذا الكتاب هو تفاصيل العلاقة الروحية والفكرية الخاصة التي نشأت بين الشاعر الصوفي الكبير جلال الدين الرومي (604-672 هـ )، ومرشده شمس الدين التبريزي (582-645 هـ تقريبا). فقد كان جلال الدين الرومي فقيها حنفيّا ذا شأن في مدينة قونية التركية، التي كانت في عصر الرجلين عاصمة سلاجقة الروم، وكان يدرس العلوم الاسلامية الأساسية في عصره, علوم القرآن والحديث والمباحث المتصلة بها, وكان يتتلمذ عليه عدد كبير من طلاب العلم. لكنه بعد لقائه شمسا التبريزي عاش حالا من تغيّر طريقة التفكير والنظر إلى الوجود, فتهج نهجاً مختلفاً تماماً عن النّهج اللذي ترسمه قبل هذا اللّقاء. واظهر ما جدّ في تفكيره وسلوكه وحياته أنّه تعلق بشمس التبريزي تعلقاً ملك عليه أقطار نفسه, وتحول إلى شاعر عارف فاق ما أنتجه من الشعر ما أنتجه أي شاعر آخر في العالم. ومثلما كان لقاء شمس إياه متلفعاً بغلالة من الإبهام, كان فراقه إياه أكثر غموضاً وإبهاماً. وقد تحدث كثيرون فيما مضى عن لقاء الرجلين, وما زالت أقلام الكاتنين في الشرق والغرب تتحدث عن هذا الأمر, وعن الفضاء الفكري العميق والواسع الذي قدّمه الرجلان, وقد شمل ذلك العالم كله في العقود الأخيرة , على نحوٍ يكون فيه جلال الدين الرومي محل اهتمام مشترك في الثقافة الانسانية كلها .
عن المؤلف ( جلال الدين الرومي ) :
شاعر ، عالم بفقه الحنفية والخلاف وأنواع العلوم ، ثم متصوف (ترك الدنيا والتصنيف) كما يقول مؤرخو العرب ، وهو عند غيرهم صاحب المثنوي المشهور بالفارسية ، وصاحب الطريقة المولوية المنسوبة إلى جلال الدين .
ولد في بلخ، أفغانستان وانتقل مع أبيه إلى بغداد، في الرابعة من عمره، فترعرع بها في المدرسة المستنصرية حيث نزل أبوه. ولم تطل إقامته فقد قام أبوه برحلة واسعة ومكث في بعض البلدان مدداً طويلةً، وهو معه، ثم استقر في قونية سنة 623 هـ في عهد دولة السلاجقة الأتراك ، وعرف جلال الدين بالبراعة في الفقه وغيره من العلوم الإسلامية، فتولى التدريس بقونية في أربع مدارس، بعد وفاة أبيه سنة 628 هـ ثم ترك التدريس والتصنيف والدنيا وتصوّف سنة 642 هـ أو حولها، فشغل بالرياضة وسماع الموسيقى ونظم الأشعار وإنشادها .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قولنا رأيك في الكتاب وشاركه مع أصحابك