كل ما تحتاج إليه من كتب إلكترونية بصيغة pdf ستجده هنا على منصة مدينة الكتب .. يمكنك تحميل جميع الكتب بطريقة مجانية وبضغطة واحدة ..

الأربعاء، 23 أغسطس 2023

منهاج العابدين إلى جنة رب العالمين | أبو حامد الغزالي

تحميل كتاب منهاج العابدين إلى جنة رب العالمين pdf تأليف أبو حامد الغزالي

منهاج العابدين إلى جنة رب العالمين

معلومات عن الكتاب

المؤلف : أبو حامد الغزالي

البلد : إيران

اللغة : العربية

النوع الأدبي : الأدب العربي | دين إسلامي

عدد الصفحات : 496 

جميع مؤلفات أبو حامد الغزالي أضغط هنا


عن الكتاب :

كتابٌ ألفه حجة الإسلام الإمام الغزالي رحمه الله تعالى ، ذلك الإمام العالم العابد ، والورع الزاهد ، الذي هو مثالٌ للسائر على درب الحقيقة بغية الوصول إلى الحق سبحانه وتعالى .

ومثل هذا العالم الناقد الخبير الذي كانت له صولات وجولات في ميادين مجاهدة النفس والصبر على مشاقِّ ومكابدة الهوى .. يحقُّ له أن يؤلف في مثل هذه المواضيع ويبدع ؛ فأهل مكة أدرى بشعابها .

وقد أوضح الإمام الغزالي رحمه الله تعالى في كتابه هذا الطريق أتمَّ إيضاح ، وبيَّنه بأدق تفاصيله ، وأوضح معالمه .

على الرغم من أنه شديد الوعورة ، محفوف بالمهالك ، صعب المسالك ؛ لأنه ينتهي إلى رضوان الله ونعيمه ، وهذا محفوفٌ بالمكاره والمخاطر .

وهذا الكتاب خيرُ دليلٍ لتبيان كيفية سلوك طريق الآخرة ، وذلك بالعبادة التي هي ثمرة العلم وبضاعة الأولياء وسبيل السعادة ، ومنهاج الجنة للمبتدىء والمنتهي ، والخاص والعام ، وذلك سرُّ معالجة النَّفس وتهذيبها .

وأما العقبات التي تعترض سبيل السالك .. فقد لخصها الإمام في سبع عقبات هي : عقبة العلم ، ثم عقبة التوبة ، ثم عقبة العوائق ، ثم عقبة العوارض ، ثم عقبة البواعث ، ثم عقبة القوادح ، ثم عقبة الحمد والشكر .

وقد شرح كل عقبة ، وفصل المقال فيها ، ودلَّ على الطريق الصحيح ؛ لتخطي العقبات جميعاً .

فجزاه الله خيراً ، ونفعنا بعلمه وفهمه .

ومما يميز هذا الكتاب عما سواه :

أنه من أواخر الكتب التي ألفَّها الإمام رحمه الله .

وهذا يعني أنه كان عصارة فكره ، وزبدة معارفه وتجاربه .

لذا فإنه قد حوى من العلم والخبرة والإتقان ما لم يحوه كتاب آخر من كتبه .


عن المؤلف ( أبو حامد الغزالي ) :

أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري، (450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه.، وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي). لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب "حجّة الإسلام"، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة .
كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات. ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. في تلك الفترة اشتُهر شهرةً واسعةً، وصار مقصداً لطلاب العلم الشرعي من جميع البلدان، حتى بلغ أنه كان يجلس في مجلسه أكثر من 400 من أفاضل الناس وعلمائهم يستمعون له ويكتبون عنه العلم. وبعد 4 سنوات من التدريس قرر اعتزال الناس والتفرغ للعبادة وتربية نفسه، متأثراً بذلك بالصّوفية وكتبهم، فخرج من بغداد خفيةً في رحلة طويلة بلغت 11 سنة، تنقل خلالها بين دمشق والقدس والخليل ومكة والمدينة المنورة، كتب خلالها كتابه المشهور إحياء علوم الدين خلاصةً لتجربته الروحية، عاد بعدها إلى بلده طوس متخذاً بجوار بيته مدرسةً للفقهاء، وخانقاه (مكان للتعبّد والعزلة) للصوفية .

رابط تحميل الكتاب :-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قولنا رأيك في الكتاب وشاركه مع أصحابك

التعليقات

تنويه هام ..

سلام منصور

يتم نشر جميع الكتب عن طريق مدير الموقع سلام منصور .. واي كتاب يتم نشرة عن طريق المنصة فهو محمي بحقوق النشر لصاحبها المؤلف




تعليقات

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *