الأربعين في أصول الدين
معلومات عن الكتاب
المؤلف : أبو حامد الغزالي
البلد : إيران
اللغة : العربية
النوع الأدبي : الأدب العربي | دين إسلامي
عدد الصفحات : 303
جميع مؤلفات أبو حامد الغزالي أضغط هنا
عن الكتاب :
إنَّ « الأربعين في أصول الدين » سفرٌ قيِّم تركه لنا حجة الإسلام الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله تعالى ، واضعاً فيه خلاصة كتبه وزبدتها ، حتى جمع فيه زبدة علوم القرآن كما قال .
ولا شكَّ ولا ريب أنَّ في الإيجاز والإجمال جمعاً لما دقَّ معناه وعزَّ .
كيف ، وقد جمع فيها خلاصة نفائس كتبه وأثراها علماً وحكمةً كـ« إحياء علوم الدين » و« الاقتصاد في الاعتقاد » و« بداية الهداية » وغير ذلك مما هو علَمٌ في موضوعه ؟!
وكيف لا يكون كذلك وكاتب ذلك هو الإمام العارف بالله تعالى ، الفقيه الأصولي ، المفكِّر والمربّي أبو حامد الغزالي الذي جمع بين علم الكلام والقلب .
فكان في هذا الكتاب المبارك ائتلاف المعقول والمنقول ، والظاهر والباطن من الأحكام ؟!
فحوى الكتاب : أربعين من أصول الدين ودعائمه وأسسه مترابطة وَفْق أربعة أقسام :
القسم الأول : في أصول العقائد التي ينبني عليها الدين ، والتي هي الخطوة الأولى فيه ومنها ينطلق .
والقسم الثاني : في الأعمال الظاهرة والعبادات ، حيث شرحها شرحاً وافياً اتضحت من خلاله معالمها وأسرارها .
والقسم الثالث : في تزكية القلب عن الأخلاق المذمومة ؛ تخليةً لها مما لا يرضي مولاها ، وتهيئةً لها كي تكون صالحة ممهَّدة للأنوار الإلهية والمعارف الربَّانية .
والقسم الرابع الأخير : في تحليتها بالأخلاق المحمودة بعد تخليتها .
كل ذلك ليعلم الإنسان تفصيل أبواب السعادة في العلم والعمل ، ويتيسر عليه تحصيل مفاتيحها بالمجاهدة والتفكر كما قال رحمه الله في مقدمة الكتاب .
ففي « الأربعين » خلاصة علوم الدين وأعمالها الظاهرة والباطنة ، التي نسأل الله تعالى أن يوفقنا للإحاطة بها والعمل بمقتضاها ، آمين .
وأخيراً .. دونك هذا الكتاب الذي أوصى بقراءته السلف ، وحث على دراسته الخلف .
عن المؤلف ( أبو حامد الغزالي ) :
أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري، (450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه.، وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي). لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب "حجّة الإسلام"، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة .
كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي ، وعلم الكلام ، والتصوف ، والمنطق ، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات .
ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. في تلك الفترة اشتُهر شهرةً واسعةً، وصار مقصداً لطلاب العلم الشرعي من جميع البلدان، حتى بلغ أنه كان يجلس في مجلسه أكثر من 400 من أفاضل الناس وعلمائهم يستمعون له ويكتبون عنه العلم. وبعد 4 سنوات من التدريس قرر اعتزال الناس والتفرغ للعبادة وتربية نفسه، متأثراً بذلك بالصّوفية وكتبهم، فخرج من بغداد خفيةً في رحلة طويلة بلغت 11 سنة، تنقل خلالها بين دمشق والقدس والخليل ومكة والمدينة المنورة، كتب خلالها كتابه المشهور إحياء علوم الدين خلاصةً لتجربته الروحية، عاد بعدها إلى بلده طوس متخذاً بجوار بيته مدرسةً للفقهاء، وخانقاه (مكان للتعبّد والعزلة) للصوفية .
رابط تحميل كتاب الأربعين في أصول الدين :-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قولنا رأيك في الكتاب وشاركه مع أصحابك