المهذب من إحياء علوم الدين ( الجزء الثاني )
معلومات عن الكتاب
المؤلف : أبو حامد الغزالي
البلد : إيران
اللغة : العربية
النوع الأدبي : الأدب العربي | دين إسلامي
عدد الصفحات : 520
جميع مؤلفات الإمام أبو حامد الغزالي أضغط هنا
عن الكتاب :
افتتح الشيخ صالح كتابه بقوله: (ليس من الصواب أن يكرر الإنسان أعمال الآخرين، فيشغل نفسه وغيره بما لا جديد فيه.. وهو بذلك يضيع وقته وأوقات الآخرين).
- ( والعمل الذي نقدمه اليوم ليس من هذا الباب، وليس هو مختصرا آخر يضاف إلى قائمة المختصرات الكثيرة التي وضعت لكتاب الإحياء).
- (ولكنه الإحياء نفسه في صورة مصغرة)
- ( لها ما للصورة الكبيرة وفيها ما فيها من المعالم والظلال) .
- ( بل قد بذل الجهد في تنقيتها من المشوهات، فزال بذلك الغبش الذي اكتنف بعض جوانبها..) .
- ويذكر الشيخ الشامي اقتراح العلامة القرضاوي في كتابه (الغزالي بين ماديحه وناقديه) بأن (يختصر الكتاب يبقى على روحه وحرارته والفوائد العلمية والتربوية ويحذف التجازوزات…) .
ويقول الشيخ الشامي: (إن اقتراح الدكتور القرضاوي أخذ مكانة من نفسي.. ووجدت صدري منشرحاً للقيام بهذا العمل) .
ثم ختم بالمواصفات المطلوبة في المهذب، وهي :
❊ حذف الأحاديث الموضوعة والضعيفة وما بني عليها من فكر .
❊حذف أغاليط الصوفة وترهاتهم .
❊ حذف المبالغات والتجاوزات. ❊ الإبقاء على روح الكتاب وحرارته .
❊ الإبقاء على حرارته العلمية والتربوية .
❊ الحفاظ على شكل الكتاب وهيكله العام كما وضعه مصنفه، بحيث تبقى كتبه الأربعون، فلا يلغى منها شيء ، ولا يدخل كتاب في كتاب آخر، كما فعل بعض مختصري الإحياء .
وعن النص المهذب يقول: (كتابته بعد سبكه دون تدخل في تغيير نص المصنف إلا بحدود الضرورة كالحرف الذي يربط جملة بأخرى)
عن المؤلف ( أبو حامد الغزالي ) :
أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري، (450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه.، وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي). لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب "حجّة الإسلام"، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة .
كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات. ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. في تلك الفترة اشتُهر شهرةً واسعةً، وصار مقصداً لطلاب العلم الشرعي من جميع البلدان، حتى بلغ أنه كان يجلس في مجلسه أكثر من 400 من أفاضل الناس وعلمائهم يستمعون له ويكتبون عنه العلم. وبعد 4 سنوات من التدريس قرر اعتزال الناس والتفرغ للعبادة وتربية نفسه، متأثراً بذلك بالصّوفية وكتبهم، فخرج من بغداد خفيةً في رحلة طويلة بلغت 11 سنة، تنقل خلالها بين دمشق والقدس والخليل ومكة والمدينة المنورة، كتب خلالها كتابه المشهور إحياء علوم الدين خلاصةً لتجربته الروحية، عاد بعدها إلى بلده طوس متخذاً بجوار بيته مدرسةً للفقهاء، وخانقاه (مكان للتعبّد والعزلة) للصوفية .
رابط تحميل كتاب المهذب من إحياء علوم الدين الجزء الثاني :-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قولنا رأيك في الكتاب وشاركه مع أصحابك