منهاج المتعلم
معلومات عن الكتاب
المؤلف : أبو حامد الغزالي
البلد : إيران
اللغة : العربية
النوع الأدبي : الأدب العربي | تربية و إرشاد
عدد الصفحات : 44
جميع مؤلفات الإمام أبو حامد الغزالي أضغط هنا
عن الكتاب :
هذا الكتاب مخطوطة نادرة ، كانت مطوية في أدراج الزمان ، إلى أن شاء الله لها أن ترى النور بعد أمد طويل ، فقام الأستاذ طه ياسين بتحقيقها مبرزاً لنا مؤلفاً علمياً جديداً من مؤلفات عالمنا الجليل ( الإمام الغزالي ) صاحب إحياء علوم الدّين
وإننا سنرى فيه أنموذجاً فريداً لذخائر العلم النفيسة ، لأنه سوف يجيبنا عن كل ما يدور في فلك أذهاننا فيما يتعلق بكيفية فهم العلم ، وأسباب حفظه ونسيانه ، وأساليب التفنن في أخذه ، وأفضل أوقات طلبه ، إلى نحو ذلك .
وإكمالاً للفائدة ، فإنا نلقي الضوء على بعض محتوياته :
فصل : في فضل العلم على المال .
فصل : في منافع العلم .
فصل : في واجبات المعلم وورد فيه :
1- اختيار المعلم من مسؤولية الأب .
2- البدء بالتعليم من الأهم إلى المهم .
3- التحقق في العلم قبل بذله .
فصل : ما يجب على الآباء .
فصل : في واجبات المتعلم وورد فيه :
1- تعظيم الأستاذ .
2- الجدّيَّة في العلم .
3- الدعاء والنصرة للمعلم .
4- المحبرة في كل وقت .
5- لاتيأسّ من طلب العلم .
6- الورع في التعلم .
فصل في أسباب النسيان وأسباب الحفظ وورد فيه :
1- احذر من المعي إذا امتلئ .
2- التكرار أسّ الحفظ .
3- أفضل الأيام لطلب العلم .
ثم ختم هذا الكتاب بنصائح قيّمة وفوائد ثرّية .
عن المؤلف ( أبو حامد الغزالي ) :
أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري، (450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه.، وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي). لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب "حجّة الإسلام"، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة .
كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات. ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. في تلك الفترة اشتُهر شهرةً واسعةً، وصار مقصداً لطلاب العلم الشرعي من جميع البلدان، حتى بلغ أنه كان يجلس في مجلسه أكثر من 400 من أفاضل الناس وعلمائهم يستمعون له ويكتبون عنه العلم. وبعد 4 سنوات من التدريس قرر اعتزال الناس والتفرغ للعبادة وتربية نفسه، متأثراً بذلك بالصّوفية وكتبهم، فخرج من بغداد خفيةً في رحلة طويلة بلغت 11 سنة، تنقل خلالها بين دمشق والقدس والخليل ومكة والمدينة المنورة، كتب خلالها كتابه المشهور إحياء علوم الدين خلاصةً لتجربته الروحية، عاد بعدها إلى بلده طوس متخذاً بجوار بيته مدرسةً للفقهاء، وخانقاه (مكان للتعبّد والعزلة) للصوفية .
رابط تحميل الكتاب :-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قولنا رأيك في الكتاب وشاركه مع أصحابك