كل ما تحتاج إليه من كتب إلكترونية بصيغة pdf ستجده هنا على منصة مدينة الكتب .. يمكنك تحميل جميع الكتب بطريقة مجانية وبضغطة واحدة ..

الأربعاء، 23 أغسطس 2023

الوسيط في المذهب ( المجلد الخامس ) | أبو حامد الغزالي

تحميل كتاب الوسيط في المذهب ( المجلد الخامس ) pdf تأليف أبو حامد الغزالي


الوسيط في المذهب ( المجلد الخامس )

معلومات عن الكتاب

المؤلف : أبو حامد الغزالي

البلد : إيران

اللغة : العربية

النوع الأدبي : الأدب العربي | دين إسلامي

عدد الصفحات : 490


 جميع مؤلفات الإمام أبو حامد الغزالي أضغط هنا

جميع مؤلفات سلسلة الوسيط في المذهب تأليف أبو حامد الغزالي أضغط هنا

عن الكتاب :

للإمام الغزالي في الفقه "البسيط" وهو كتاب موسع لخصه في كتابه هذا الوسيط بنسبة الشطر والنصف بحذف الأقوال الضعيفة، والوجوه المزيفة، والتفريعات الشاذة النادرة، وزاد في ترتيبه وتنقيحه، وهو كتاب شامل لأبواب الفقه كافة. وهو الكتاب الوسط بين "البسيط" المطوّل، "والوجيز" المختصر. وفيه تعداد للأركان وللشروط ثم شرحها، واستدلال بالنصوص .

عن المؤلف ( أبو حامد الغزالي ) :

أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري، (450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه.، وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي). لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب "حجّة الإسلام"، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة .

كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات. ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. في تلك الفترة اشتُهر شهرةً واسعةً، وصار مقصداً لطلاب العلم الشرعي من جميع البلدان، حتى بلغ أنه كان يجلس في مجلسه أكثر من 400 من أفاضل الناس وعلمائهم يستمعون له ويكتبون عنه العلم. وبعد 4 سنوات من التدريس قرر اعتزال الناس والتفرغ للعبادة وتربية نفسه، متأثراً بذلك بالصّوفية وكتبهم، فخرج من بغداد خفيةً في رحلة طويلة بلغت 11 سنة، تنقل خلالها بين دمشق والقدس والخليل ومكة والمدينة المنورة، كتب خلالها كتابه المشهور إحياء علوم الدين خلاصةً لتجربته الروحية، عاد بعدها إلى بلده طوس متخذاً بجوار بيته مدرسةً للفقهاء، وخانقاه (مكان للتعبّد والعزلة) للصوفية .

رابط تحميل كتاب الوسيط في المذهب الجزء الخامس :-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قولنا رأيك في الكتاب وشاركه مع أصحابك

التعليقات

تنويه هام ..

سلام منصور

يتم نشر جميع الكتب عن طريق مدير الموقع سلام منصور .. واي كتاب يتم نشرة عن طريق المنصة فهو محمي بحقوق النشر لصاحبها المؤلف




تعليقات

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *