مختصر إحياء علوم الدين
معلومات عن الكتاب
المؤلف : أبو حامد الغزالي
البلد : إيران
اللغة : العربية
النوع الأدبي : الأدب العربي | تربية وإرشاد
عدد الصفحات : 285
جميع مؤلفات الإمام أبو حامد الغزالي أضغط هنا
عن الكتاب :
إن تطهير النفس وتزكيتها مهمة من مهمات الرسل ؛ لذا فعلى المسلم أن يعمل على تزكية نفسه وتطهيرها من الأمراض والآفات ؛ ليترتب على ذلك تهذيب السلوك في التعامل مع الله ومع الناس ، ومن خلال تهذيب النفس يستطيع الإنسان أن يتحكم في جوارحه وفق ما أمر الله به ، وتطهير النفس وتهذيبها لا يتحقق إلا بالعبادة والعمل ، فعندما يؤدي الإنسان حق ربه ، ويؤدي حق نفسه ، ويؤدي حق الناس عليه ؛ فإن ثمرة ذلك وآثاره سوف تظهر عليه وعلى مجتمعه ، ولقد وضع الإمام الغزالي كتابه " إحياء علوم الدين " لكي يوضح الطريق الصحيح لكيفية تطهير النفس وربطها بربها ودينها ، ودنياها وآخرتها ، فكتابه قد ضم بين جنباته وسائل ذلك ؛ ولذلك فقد تعلق الناس قديما وحديثا بهذا الكتاب حتى قيل إنه لم يؤلف في الإسلام مثله ، ولقد قام أخو الإمام الغزالي باختصار كتابه الإحياء وحذف منه الموضوع وأغلب الضعيف ، كما حذف المكررات ، ؛ ليكون بين يدي القارئ ، عملا نافعا وضعت فيه معان أحسن صياغتها لتقدم علاجا نافعا للإنسان ولمشكلات العصر الذي الذي نعيش فيه التي من أبرزها ؛ الخواء الروحي وتغلب الشهوات والحسد والعجب بالنفس ؛ فجاء هذا المختصر ليضع بين يدي القارئ العلاج النافع لهذه الأمراض .
عن المؤلف ( أبو حامد الغزالي ) :
أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري، (450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه.، وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي). لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب "حجّة الإسلام"، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة .
كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات. ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. في تلك الفترة اشتُهر شهرةً واسعةً، وصار مقصداً لطلاب العلم الشرعي من جميع البلدان، حتى بلغ أنه كان يجلس في مجلسه أكثر من 400 من أفاضل الناس وعلمائهم يستمعون له ويكتبون عنه العلم. وبعد 4 سنوات من التدريس قرر اعتزال الناس والتفرغ للعبادة وتربية نفسه، متأثراً بذلك بالصّوفية وكتبهم، فخرج من بغداد خفيةً في رحلة طويلة بلغت 11 سنة، تنقل خلالها بين دمشق والقدس والخليل ومكة والمدينة المنورة، كتب خلالها كتابه المشهور إحياء علوم الدين خلاصةً لتجربته الروحية، عاد بعدها إلى بلده طوس متخذاً بجوار بيته مدرسةً للفقهاء، وخانقاه (مكان للتعبّد والعزلة) للصوفية .
رابط تحميل كتاب مختصر إحياء علوم الدين :-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قولنا رأيك في الكتاب وشاركه مع أصحابك