القسطاس المستقيم ( الموازين الخمسة للمعرفة في القرآن )
معلومات عن الكتاب
المؤلف : أبو حامد الغزالي
البلد : إيران
اللغة : العربية
النوع الأدبي : الأدب العربي | دين إسلامي
عدد الصفحات : 85
جميع مؤلفات أبو حامد الغزالي أضغط هنا
عن الكتاب :
تمّت صناعة الكلام، فادّعى المحافظون وجوب التّقيّد بالإستناد إلى الرأي والقياس، أمّا الغزالي فذهب مذهبا وسطا، فقبل الرأي والقياس وأخضعهما لقواعد معيّنة ثابتة، فقال في "القسطاس". لم يذهب مذهب أصحاب الرّأي ولا مذهب أهل التّعليم، بل وفّق بينهما وسلك طريق الرّسول الّذي سجّل الحقيقة في القرآن : "أزنها بالقسطاس المستقيم (...) وهي الموازين الخمسة الّتي أنزلها الّله في كتابه". وعلّم أنبياءه الوزن بها. فمن تعلّم من رسل الّله، ووزن بميزان الّله، فقد اهتدى، ومن عدل عنها إلى الرأي والقياس، فقد ضلّ وتردّى، إنّها موازين النّظر الصّحيح والرّأي السّليم لتمييز الحقّ عن الباطل. لقد شقّ الغزالي طريقاً جديدة وفّق فيها بين التّعليم والرّأي معا.
عن المؤلف ( أبو حامد الغزالي ) :
أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري، (450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه.، وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي). لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب "حجّة الإسلام"، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة .
كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات. ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. في تلك الفترة اشتُهر شهرةً واسعةً، وصار مقصداً لطلاب العلم الشرعي من جميع البلدان، حتى بلغ أنه كان يجلس في مجلسه أكثر من 400 من أفاضل الناس وعلمائهم يستمعون له ويكتبون عنه العلم. وبعد 4 سنوات من التدريس قرر اعتزال الناس والتفرغ للعبادة وتربية نفسه، متأثراً بذلك بالصّوفية وكتبهم، فخرج من بغداد خفيةً في رحلة طويلة بلغت 11 سنة، تنقل خلالها بين دمشق والقدس والخليل ومكة والمدينة المنورة، كتب خلالها كتابه المشهور إحياء علوم الدين خلاصةً لتجربته الروحية، عاد بعدها إلى بلده طوس متخذاً بجوار بيته مدرسةً للفقهاء، وخانقاه (مكان للتعبّد والعزلة) للصوفية .
رابط تحميل كتاب القسطاس المستقيم ( الموازين الخمسة للمعرفة في القرآن ) :-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قولنا رأيك في الكتاب وشاركه مع أصحابك