كل ما تحتاج إليه من كتب إلكترونية بصيغة pdf ستجده هنا على منصة مدينة الكتب .. يمكنك تحميل جميع الكتب بطريقة مجانية وبضغطة واحدة ..

الأربعاء، 23 أغسطس 2023

معارج القدس في مدارج معرفة النفس | أبو حامد الغزالي

تحميل كتاب معارج القدس في مدارج معرفة النفس pdf تأليف أبو حامد الغزالي
 

معارج القدس في مدارج معرفة النفس

معلومات عن الكتاب

المؤلف : أبو حامد الغزالي

البلد : إيران

اللغة : العربية

النوع الأدبي : الأدب العربي | تربية و إرشاد

عدد الصفحات : 207 

جميع مؤلفات أبو حامد الغزالي أضغط هنا


عن الكتاب :

يقول الباحث في مقدمة كتابه بأن هذا الكتاب هو الثالث في سلسلة "الدراسات النفسية عند المسلمين" وهو الثاني الذي سطا عليه "ديكارت" وانتحله بعد "المنقذ من الضلال" فالمطلع بعد اضطلاعه وقراءته لأقوال الغزالي في كتابه "المنقذ من الضلال" سيجد فيما يقدمه الغزالي هناك ما يجتمع به بين يديه كل ما فصله ديكارت فيما دعي بفلسفته؟ بل أنه سيجده جارياً على نفس السياق، محشوداً على نفس التخطيط، والتتابع القياسي، والتدرج البنائي للعملية العقلية التي سار فيها الغزالي، لم يزد "ديكارت" شيئاً بل نقص كثيراً، فليس فكر ما وعي ديكارت من عند "الغزالي" فحسب، بل أن الاعتراضات التي زعم صانع الشخصية أنها رفعت في وجه "ديكارت" كلها تقريباً مأخوذة من كتابي الغزالي السالفي الذكر، ومن جوانب بعض كتبه الأقوى مثل "مقاصد الفلاسفة" وهي بذاتها من حيث الصورة والانتحاء الفكري نسخة مما دعاه الغزالي في كتابه "معارج القدس" (أسئلة) ثم رد عليها بعد ذلك الباحث بإلقاء الضوء على كتاب الإمام الغزالي معارج القدس ليميط عن اللثام في التطابق الكامل من حياة الغزالي والصورة التي سبقت على أن حياة ديكارت، وبين فكر الغزالي، وما دعي بفلسفة ديكارت، ويؤكد على أن الغموض المشبوه الذي يحلق حول حياة ديكارت .

كل ذلك وقائع ثابتة تشهد بأن ما دعي بديكارت، إنما هو شخصية قرت على غرار شخصية الغزالي للنجاة من جرائر ما يمكن أن يتبدى من بقية إسلامية تفكير العالم المسلم فيما قدمه القسيس منه، وبالعودة إلى كتاب "معارج القدس" نرى بأن الإمام يعرج فيه من مدرج معرفة النفس إلى معرفة الحق جل جلاله، فيذكر أولاً منح ما يؤدي إليه الداهين من حال النفس الإنسانية منتقلاً بعد فصول معرفة النفس إلى معرفة الحق جل جلاله، إذ جميع العلوم مقدمات ووسائل المعرفة الأول الحق جل جلاله، ومن عرف نفسه عرف ربه، وعرف صفاته وأفعاله وعرف مراتب العالم مبدعاته ومكوناته، وعرف الملائكة ومراتبهم.... وعرف الرسالة والنبوة وهكذا ليصل بمعارفه إلى معرفة دار السعادة (الآخرة) وسيعرف أن وكتابه السعادة فيها هي لقاء الله تعالى، ويشير الإمام الغزالي إلى كل واحدة من هذه المعارف ينبشها ليفهمها ذوو الألباب، وقد اعتمد الباحث في نشر هذا الكتاب على نسخة خطية عثر عليها في الظاهرية بدمشق، حيث ذكرى صفحة هذا الكتاب من مصنفات الإمام النادرة، خلت منه مكاتب الشرق والغرب ألانسخة وحيدة فيه في مكتبة السلطان محمود بالمدينة المنورة.." وفي هذا تأكيد على أن معارج القدس في مدارج معرفة النفس "هي من تأليف الإمام الغزالي وذلك بعد شكك الكثيرون في الباحثين في صحة نسبة هذا الكتاب إلى الإمام الغزالي .

عن المؤلف ( أبو حامد الغزالي ) :

أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري، (450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه.، وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي). لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب "حجّة الإسلام"، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة .

كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات. ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. في تلك الفترة اشتُهر شهرةً واسعةً، وصار مقصداً لطلاب العلم الشرعي من جميع البلدان، حتى بلغ أنه كان يجلس في مجلسه أكثر من 400 من أفاضل الناس وعلمائهم يستمعون له ويكتبون عنه العلم. وبعد 4 سنوات من التدريس قرر اعتزال الناس والتفرغ للعبادة وتربية نفسه، متأثراً بذلك بالصّوفية وكتبهم، فخرج من بغداد خفيةً في رحلة طويلة بلغت 11 سنة، تنقل خلالها بين دمشق والقدس والخليل ومكة والمدينة المنورة، كتب خلالها كتابه المشهور إحياء علوم الدين خلاصةً لتجربته الروحية، عاد بعدها إلى بلده طوس متخذاً بجوار بيته مدرسةً للفقهاء، وخانقاه (مكان للتعبّد والعزلة) للصوفية .

رابط تحميل كتاب معارج القدس في مدارج معرفة النفس :-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قولنا رأيك في الكتاب وشاركه مع أصحابك

التعليقات

تنويه هام ..

سلام منصور

يتم نشر جميع الكتب عن طريق مدير الموقع سلام منصور .. واي كتاب يتم نشرة عن طريق المنصة فهو محمي بحقوق النشر لصاحبها المؤلف




تعليقات

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *