التبر المسبوك في نصيحة الملوك
معلومات عن الكتاب
المؤلف : أبو حامد الغزالي
البلد : إيران
اللغة : العربية
النوع الأدبي : الأدب العربي | تربية و إرشاد
عدد الصفحات : 132
جميع مؤلفات الإمام أبو حامد الغزالي أضغط هنا
عن الكتاب :
التبر المسبوك في نصيحة الملوك، للإمام أبي حامد الغزالي، ألّفه في أواخر أيامه باللغة الفارسية للسلطان محمد بن ملكشاه السلجوقي المتوفي سنة 511 هـ. ونقله الى العربية أحد تلامذته وهو صفي الدين علي بن مبارك بن موهوب الاربلي في القرن السادس الهجري، بطلب من الأتابك ألب قتل حاكم الموصل المتوفي عام 595 هـ/ 1199 م.يعالج نصيحة الملوك موضوعات سياسية واجتماعية، جاءت في صورة نصائح ومواعظ ووصايا أخلاقية، غايتها منفعة الحاكم والسياسي وإرشاده في حكم الرعية وتأديب الحاشية وعمال البلاط.وقد تعددت نسخ الترجمة العربية، كما تعددت عناوينها منها: "التبر المسبوك في نصيحة الملوك"، "التبر المسبوك في نقل نصيحة الملوك"، "خريدة السلوك في نصيحة الملوك"، "نصيحة الملوك والوزراء والأمراء". كما أن للكتاب ترجمات تركية عدة: واحدة، لمحمد بن علي المعروف بعاشق جلبي، وأخرى ترجمها علائي بن محمد الشريف الشيرازي وسماها "نتيجة السلوك" .
عن المؤلف ( أبو حامد الغزالي ) :
أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري، (450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه.، وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي). لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب "حجّة الإسلام"، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة .
كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات. ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. في تلك الفترة اشتُهر شهرةً واسعةً، وصار مقصداً لطلاب العلم الشرعي من جميع البلدان، حتى بلغ أنه كان يجلس في مجلسه أكثر من 400 من أفاضل الناس وعلمائهم يستمعون له ويكتبون عنه العلم. وبعد 4 سنوات من التدريس قرر اعتزال الناس والتفرغ للعبادة وتربية نفسه، متأثراً بذلك بالصّوفية وكتبهم، فخرج من بغداد خفيةً في رحلة طويلة بلغت 11 سنة، تنقل خلالها بين دمشق والقدس والخليل ومكة والمدينة المنورة، كتب خلالها كتابه المشهور إحياء علوم الدين خلاصةً لتجربته الروحية، عاد بعدها إلى بلده طوس متخذاً بجوار بيته مدرسةً للفقهاء، وخانقاه (مكان للتعبّد والعزلة) للصوفية .
رابط تحميل كتاب التبر المسبوك في نصيحة الملوك :-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قولنا رأيك في الكتاب وشاركه مع أصحابك