قواعد العقائد
المؤلف : أبو حامد الغزالي
البلد : إيران
اللغة : العربية
النوع الأدبي : الأدب العربي | دين إسلامي
عدد الصفحات : 285
جميع مؤلفات الإمام أبو حامد الغزالي أضغط هنا
عن الكتاب :
إن العقيدة الأساسية الصحيحة للإسلام تقوم أول ما تقوم، على التوحيد الخالص لله سبحانه وتعالى، بحيث لا يقبل أي لون من ألوان الشرك أن يشوبه، وبحيث يبقى نقياً شاملاً كل من عساه أو ما عساه أن يضع نفسه، أو يضعه غيره بين المسلم وبين ربه. فلا مكان في عقيدة الإسلام للأصنام من الناس ومن الجهاد، مهما كان الوضع الذي تتخذه، ترفضها معبودات مستقلة ترجى وترهب عالمها من التأثير على حياة الناس، ولا تقبلها شفعاء تتوسط للتقرب بها عن الله سبحانه، وتردها كذلك إذا ما اتخذت وسيلة من وسائل التقريب أو التمثيل أو الرمز .
فالله وحده هو الذي يتقرب إليه المسلم بعبادته وبخضوعه. ومن الله وحده يستمر المسلم العون ويطلب الهداية. وعلى هذا الأساس المتين الواضح من صراحة التوحيد، وخلوصه من شوائب الشرك، تقوم صلة المسلم بربه في الإسلام والإمام الغزالي وفي كتابه هذا، يبين في إشراق وإلهام، معاني التوحيد الصافية النقية، ويوضح من مسائله ما أبهم، ويفصل من مهامه ما أجمل، ويبسط من قواعده ما أشكل، ويفتح من طوق فوائده ما أغلق. وفيه يذكر المؤلف، ما خصه الله تعالى به من جودة القريحة للكشف عن أسرار حقيقة التوحيد، على ضوء الكتاب والسنة، وأقوال العلماء وسلف الأمة .
ويوضح الإمام الغزالي منهج هذا السفر الرائع "قواعد العقائد" وما ألزم به نفسه، من حسن السبك، وجمال الترتيب، فيخص كتابه نظام دقيق اشتمل فيه على أربعة فصول: الفصل الأول في ترجمة عقيدة أهل السنة في كلمتي الشهادة، الفصل الثاني: في وجه التدريج إلى الإرشاد، وترتيب درجات الاعتقاد. الفصل الثالث: في لوامع الأدلة للعقيدة، وفيه أربعة أركان، استطرد المؤلف في توضيح هذه الأركان استطراداً محموداً تتضح معالمه في سياق الكتاب. الفصل الرابع: في الإيمان والإسلام، وما بينهما من الاتصال والانفصال، وفيه مباحث هامة يقف على أسرارها من رغب المزيد من العلم أثناء قراءته .
عن المؤلف ( أبو حامد الغزالي ) :
أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري، (450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه.، وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي). لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب "حجّة الإسلام"، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة .
كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات. ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. في تلك الفترة اشتُهر شهرةً واسعةً، وصار مقصداً لطلاب العلم الشرعي من جميع البلدان، حتى بلغ أنه كان يجلس في مجلسه أكثر من 400 من أفاضل الناس وعلمائهم يستمعون له ويكتبون عنه العلم. وبعد 4 سنوات من التدريس قرر اعتزال الناس والتفرغ للعبادة وتربية نفسه، متأثراً بذلك بالصّوفية وكتبهم، فخرج من بغداد خفيةً في رحلة طويلة بلغت 11 سنة، تنقل خلالها بين دمشق والقدس والخليل ومكة والمدينة المنورة، كتب خلالها كتابه المشهور إحياء علوم الدين خلاصةً لتجربته الروحية، عاد بعدها إلى بلده طوس متخذاً بجوار بيته مدرسةً للفقهاء، وخانقاه (مكان للتعبّد والعزلة) للصوفية .
رابط تحميل كتاب قواعد العقائد :-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
قولنا رأيك في الكتاب وشاركه مع أصحابك